كل عام بعد رمضان أسأل نفسي السؤال نفسه

هل تغيّرتُ فعلاً؟

أم أنني كنتُ أمثّل دور المتغيّر؟

الصدق مع النفس

في رمضان نصلي أكثر ونقرأ أكثر ونتصدّق أكثر ونتحدث عن الله أكثر

ثم يأتي العيد وبعده أسبوع

وتعود الشاشات والسهر والغضب والبخل

وكأن رمضان كان إجازة روحية لا تحولاً حقيقياً

لماذا يحدث هذا

لأننا نعامل رمضان كموسم لا كمدرسة

المدرسة تغيّرك إلى الأبد — الموسم ينتهي وتعود

الفرق في النية: هل دخلتَ رمضان لتتعبّد أم لتتغيّر؟

ما أفعله أنا

في السنوات الأخيرة قرّرتُ أن آخذ من رمضان عادة واحدة فقط وأحملها معي طوال العام

عادة واحدة — لا عشراً

لأن عادة واحدة راسخة تساوي عشر عادات هشّة

هذا العام اخترتُ: قراءة صفحتين كل صباح قبل أي شيء آخر

سؤالك أنت

ما العادة التي ستحملها من رمضان هذا العام؟

لا تجب بسرعة — فكّر

لأن الجواب السريع عادةً ما يكون الجواب الذي لن تلتزم به