الرئيسيةمرافئ الذكريات

مرافئ الذكريات

لكلِّ إنسانٍ مرافئُ لا تُرى على خريطة — قصصٌ من الطريق، ومن الغربة، ومن المقعد الخلفي للسيارة.

✦ القصة المميزة
مرافئ الذكريات
يوميات سائق

ريالٌ في مهبّ الريح

في إحدى رحلات التاكسي، ألقى راكب ريالاً واحداً على المقعد الخلفي ونزل. لحظة صغيرة كشفت عن فلسفة كبيرة في الكرامة والعمل.

6 دقائق0اقرأ القصة
15 قصة

لماذا نعشق رائحة المطر؟ كيمياء البتريكور وعمق الذكريات اللاإرادية

هل تساءلت يومًا لماذا تثير رائحة المطر في نفسك شعورًا بالحنين العميق وذكريات قديمة لم تخترها؟ اكتشف معنا سر البتريكور الكيميائي وكيف تنسج الروائح خيوطًا غير مرئية مع أعمق ذكرياتنا.

4 دقائق348اقرأ

حين لبست ثوب المليونير

في أيام الفراغ بين وظيفة وأخرى، وجدت نفسي أمام وفد خليجي أؤدي دور رجل أعمال لا أملك من مقوماته سوى البدلة — قصة تكشف ما يحدث حين يتجاوز الإنسان حدود ما يعرف.

8 دقائق0اقرأ
يوميات سائق

الناس في السيارة

أربعون عاماً في الاجتماعات والمفاوضات علّمتني أنني أعرف الناس. ثم جلست خلف مقود سيارة أجرة، فاكتشفت أنني لم أكن أعرف شيئاً.

7 دقائق0اقرأ
يوميات سائق

الأب والابن — حين تبكي بلا دموع

ركب معي أب وابنه. لم يتكلما طوال الرحلة. لكن الصمت بينهما كان يصرخ بما لا تقوله الكلمات.

6 دقائق0اقرأ
يوميات سائق

الروائح — ما لا تراه العيون

السيارة تعلّمك ما لا تستطيع الكلمات قوله. الروائح تحكي قصصاً كاملة قبل أن يفتح الراكب فمه.

5 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

السكران — روثرهام 1984م

في محطة باص بريطانية باردة، طلب منه سكران قبلة. كان رده جملة واحدة أضحكت الجميع وأفرّت النساء.

7 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

الكلب المتوحش — قيلفورد 1984م

أين ذهبت الكاراتيه والكونغ فو؟ لم يبقَ منها سوى العدو السريع حين انطلق الكلب نحوه في طريق ريفي إنجليزي.

6 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

البسبوسة — قيلفورد 1984م

أراد صنع البسبوسة في بريطانيا تكريماً لزوجته. نسيها في الفرن وسافر إلى لندن — والنتيجة كانت جدران مطبخ سوداء وعلاقة متوترة مع المالكة.

6 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

لماذا كتبتُ مرافئ الذكريات؟

لم أكتب هذا الكتاب لأنني أريد أن أُذكَر. كتبته لأن هناك لحظات في حياة كل إنسان تستحق أن تُقال — لا لأنها استثنائية، بل لأنها حقيقية.

7 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

رجل الأعمال المزيف والهروب الكبير

في فترة فراغ وظيفي طلب مني وسيط أن أتقمص شخصية مليونير عقاري أمام وفد خليجي. وافقت. ثم جاء السؤال عن سعر المتر في مكة فسقطت في الفخ الذي نصبته لنفسي.

7 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

أسطورة معلم الفطائر — من رماد الخسارة إلى وهج التجربة

في محطة أخرى من محطات مسيرتي المهنية المتقلبة وبعد أن طويت صفحة عملي في خميس مشيط حزمت حقائب أيامي عائداً إلى جدة — لم أكن أعلم أن الأقدار تخبئ لي منعطفاً...

12 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

حين تُعلّم من سيطعنك

كان بإمكاني أن أنفّذ الطلب. جلست ذلك اليوم أمام المالك ومعه ذلك المدير المالي الذي طالما أتقن فن النفاق وأجاد التسلل إلى أذن صاحب القرار.

8 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

الحلقة الحادية عشرة — المدرسة التي علّمتني أن الفشل ليس نهاية

كان عمري خمس عشرة سنة حين رسبتُ في امتحان كنتُ أظن أن الدنيا ستنتهي بعده — اقرأ المقال كاملاً لتكتشف التفاصيل والدروس المستفادة.

5 دقائق0اقرأ
مرافئ الذكريات

الحلقة الثانية عشرة — الصديق الذي علّمني أن الصداقة الحقيقية نادرة

في حياتي كلها لم يكن لديّ أكثر من ثلاثة أصدقاء حقيقيين — وهذا كثير — اقرأ المقال كاملاً لتكتشف التفاصيل والدروس المستفادة.

5 دقائق0اقرأ
عن القسم

ذاكرةٌ تُكتب، لا تُنسى

"مرافئ الذكريات" ليست مجرد قصص — بل هي أرشيف إنساني لما عاشه المستشار غازي بن حمدان الشاعر على امتداد عقود: من أزقة المدن البريطانية في الثمانينيات، إلى مقعد السائق في شوارع جدة. كل قصة فيها لحظة حقيقية، وكل لحظة فيها درس لا يُنسى.

يُضاف إلى هذا القسم قصص جديدة بشكل دوري