حجم الخط:(عادي)

إبراهيم عليه السلام — خليل الله وأبو الأنبياء

كسر الأصنام وهو شاب، وأُلقي في النار فكانت برداً وسلاماً، وهاجر من العراق إلى الشام ومصر والحجاز، وبنى الكعبة مع ابنه إسماعيل. إبراهيم عليه السلام أعظم نبي بعد محمد ﷺ، وأبو الأنبياء، وخليل الله.

التحدي الأول: كسر الأصنام

نشأ إبراهيم في بيت يصنع الأصنام. لكنه رفض الشرك منذ صغره وتساءل: ﴿أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ﴾. وكسر الأصنام كلها إلا الكبير ليُقيم الحجة على قومه.

النار التي لم تحرق

أُلقي في النار فقال: "حسبي الله ونعم الوكيل" — فأمر الله النار: ﴿كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ﴾. معجزة تُعلّم أن التوكل على الله يُحوّل المحن إلى منح.

الذبح الأعظم

أرى الله إبراهيم في المنام أنه يذبح ابنه إسماعيل، فعزم على تنفيذ الأمر. ولما أسلما وتلّه للجبين، نودي: ﴿قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا﴾ وفُدي بكبش عظيم. وهذا أصل شعيرة الأضحية.

المحطةالدلالة
كسر الأصنامالعقل يرفض الباطل
النار والسلامالتوكل يُحوّل المحن
الذبح والفداءالطاعة الكاملة لله
بناء الكعبةمركز التوحيد في الأرض