مشروع توثيق الحكمة — تجارب من تجاوزوا الستين تُحوَّل إلى مقالات أدبية فاخرة
ثمة لحظة في حياة الإنسان حين يتوقف فجأة ويدرك أن ما جمعه من سنوات ليس عبئاً على كاهله — بل هو الكنز الذي ظل يبحث عنه طوال عمره. من بلغ الستين فقد بلغ قمة الجبل، ومن بلغ قمة الجبل يرى ما لا يراه من في السفح.
لم يكن عمر بن عبد العزيز حكيماً منذ ولادته — كان شاباً مترفاً يُحب الطيب والثياب الفاخرة. لكن حين جلس على كرسي الخلافة وهو في الأربعين، أطلق من داخله إنساناً آخر كان ينتظر أن تنضجه التجربة. وما صنعه في سنتين ونصف أعجز من صنعه غيره في عقود.
في كل مرة نجلس مع رجل أو امرأة تجاوزا الستين ونسمعهما يحكيان، نتمنى لو أن في أيدينا قلماً وأمامنا ورقة.
لأن ما يقولانه — بكل تلقائيته وعفويته — يساوي عشرة كتب لم تُكتب بعد.
الستون ليست عتبة الشيخوخة — هي عتبة الحكمة.
مِدَاد تُطلق هذا المشروع بالتعاون مع نادي الحياة الطيبة لكبار القدر لتوثيق هذه الحكمة قبل أن تُطوى مع أصحابها.
سيتواصل معك فريق مِدَاد لترتيب مشاركتك في المشروع
"الحكمة التي لا تُوثَّق تموت مع صاحبها
والحكمة التي تُوثَّق تعيش للأبد"
— مِدَاد × نادي الحياة الطيبة لكبار القدر