شارك هذا المقال

حجم الخط:(عادي)

في عام 2006، أطلق عالم الرياضيات البريطاني كلايف همبي عبارته الشهيرة: "البيانات هي النفط الجديد". اليوم، بعد عقدين من الزمان، أصبحت هذه العبارة حقيقة لا يمكن إنكارها. شركتك، سواء كانت متجراً إلكترونياً صغيراً أو شركة تقنية عملاقة، تنتج كميات هائلة من البيانات كل يوم: من هم عملاؤك؟ من أين يأتون؟ ماذا يشترون؟ متى يغادرون موقعك؟ هذه البيانات هي منجم ذهب، لكنها عديمة الفائدة إذا بقيت خاماً تحت الأرض.

المشكلة أن معظم رواد الأعمال يركزون على جمع البيانات، لكنهم لا يعرفون كيف يحللونها أو يستخرجون منها رؤى قابلة للتنفيذ. يمتلكون "النفط"، لكنهم يفتقرون إلى "المصفاة". يغرقون في بحر من الأرقام والتقارير دون أن يتمكنوا من الإجابة على أهم سؤال: "ماذا يعني كل هذا لعملي؟". وفقاً لتقرير من "PwC"، الشركات التي تعتمد على البيانات في اتخاذ قراراتها (مدفوعة بالبيانات) تحقق أرباحاً أعلى بنسبة 6% وإنتاجية أعلى بنسبة 5% من منافسيها. [6]

التحول إلى شركة تعتمد على البيانات لا يتطلب أن تكون خبيراً في الإحصاء. ابدأ بتحديد 3-5 مؤشرات أداء رئيسية (مؤشرات الأداء الرئيسية) تهم عملك حقاً. قد تكون تكلفة اكتساب العميل (CAC)، أو القيمة الدائمة للعميل (LTV)، أو معدل تحويل الزوار إلى مشترين. استخدم أدوات بسيطة ومجانية مثل Google تحليلات البيانات لتتبع هذه المؤشرات بانتظام. ابحث عن الأنماط والاتجاهات. لماذا انخفضت المبيعات يوم الثلاثاء؟ لماذا يتخلى العملاء عن عربة التسوق في الخطوة الأخيرة؟ كل إجابة هي فرصة للتحسين والنمو. لا تدع نفطك يذهب هدراً. ابدأ في بناء مصفاتك اليوم، وحول بياناتك إلى أرباح. ما هو أول سؤال ستطرحه على بياناتك؟