شارك هذا المقال

حجم الخط:(عادي)

آدم عليه السلام — أبو البشر وأول الأنبياء

خُلق من طين، ونُفخت فيه الروح، وعُلِّم الأسماء كلها، وسجد له الملائكة. آدم عليه السلام أول إنسان وأول نبي، قصته تحمل أعمق الدروس في الكرامة الإنسانية والتوبة والعودة إلى الله.

الخلق والكرامة

أخبر الله الملائكة بخلق خليفة في الأرض، فتساءلوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾. فأجابهم الله بما يدل على علمه المطلق. ثم خلق آدم من الطين وعلّمه الأسماء كلها، وأمر الملائكة بالسجود له تكريماً وتعليماً، فسجدوا جميعاً إلا إبليس الذي أبى واستكبر.

الجنة والابتلاء

سكن آدم وزوجه حواء الجنة، وأُبيح لهما كل شيء إلا شجرة واحدة. لكن إبليس وسوس لهما حتى أكلا منها، فهبطا إلى الأرض. وهنا تبدأ القصة الحقيقية: التوبة والمغفرة. تلقّى آدم من ربه كلمات فتاب عليه — وهذا أول درس في التوبة في تاريخ البشرية.

النبوة والذرية

أنزل الله على آدم عشرين صحيفة فيها الشرائع الأولى. وعلّمه الحرث والزراعة والصناعة. وكان أول من مات من ذريته هابيل على يد أخيه قابيل — أول جريمة قتل في التاريخ.

المحطةالدلالة
الخلق من طينالإنسان من الأرض وإليها يعود
تعليم الأسماءالإنسان كائن معرفي بطبعه
الابتلاء والتوبةالخطأ ليس النهاية بل البداية
الهبوط إلى الأرضالدنيا دار ابتلاء لا دار قرار

*جمع وإعداد: المستشار والخبير الإداري غازي بن حمدان الشاعر — منصة مِدَاد*