يوسف عليه السلام — أحسن القصص في القرآن
سمّاه الله أحسن القصص — وهو كذلك. قصة تجمع الحسد والمكيدة والسجن والعفو والملك والوفاء. يوسف عليه السلام رمز الصبر والعفو والحكمة، وأجمل نبي في التاريخ.
من الجبّ إلى مصر
حسده إخوته فألقوه في الجبّ وباعوه لقافلة. وصل إلى مصر وابتاعه عزيز مصر. ثم راودته امرأة العزيز عن نفسه فأبى وقال: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ﴾. فسُجن ظلماً.
السجن والتأويل
في السجن علّم يوسف صاحبيه تأويل الأحلام. ثم رأى الملك رؤيا فُسِّرت بسبع سنوات خصب وسبع عجاف، فأُطلق سراح يوسف وعُيِّن على خزائن مصر.
العفو الكبير
جاء إخوته يطلبون الطعام فعرفهم ولم يعرفوه. وفي النهاية عرّف بنفسه وقال: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ﴾. العفو الكامل بعد كل ما فعلوا.
| المحطة | الدلالة |
|---|---|
| الجبّ والبيع | الحسد يُعمي القلب |
| رفض الفاحشة | العفة في أشد المواقف |
| السجن الظالم | الصبر على الظلم يُفضي إلى الرفعة |
| العفو الكبير | العفو أعلى درجات الكرم |
*جمع وإعداد: المستشار والخبير الإداري غازي بن حمدان الشاعر — منصة مِدَاد*